كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



بمكة حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري سمعت علي بن المديني يقول:
التفقة في معاني الحديث: نصف العلم ومعرفة الرجال: نصف العلم.
قال أبو العباس السراج: سمعت محمد بن يونس سمعت علي بن المديني يقول:
تركت من حديثي مائة ألف حديث منها ثلاثون ألفا لعباد بن صهيب.
وعن البخاري: وقيل له: ما تشتهي؟
قال: أن أقدم العراق وعلي بن المديني حي فأجالسه.
سمعها أبو العباس السراج من البخاري.
قال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: أحمد بن حنبل أعلم أم علي؟
فقال: علي أعلم باختلاف الحديث من أحمد.
قال عبد المؤمن النسفي: سألت صالح بن محمد: هل كان يحيى بن معين يحفظ؟
فقال: لا إنما كان عنده معرفة.
قلت: فعلي؟
قال: كان يحفظ ويعرف.
قال أبو داود: علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني.
قال عبد الله بن أبي زياد القطواني: سمعت أبا عبيد يقول:
انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له وأحمد بن حنبل أفقههم فيه وعلي بن المديني أعلمهم به ويحيى بن معين أكتبهم له.
__________
= كتاب " المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ". انظر ترجمته في " تذكرة الحفاظ " 3 / 905 907.